بسم الله الرحمن الرحيم
نجم الأدب الإسلامي:
النجم : للطموح
الأدب : للسلوك
الإسلام : للإنتماء
تلكم هي نجم الأدب الإسلامي، جمعية ثقافية فنية أدبية ، تأسست في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، منطلقة من دهليز متواضع في حي القصبة العتيق ، من قلب العاصمة، الجزائر.
تأسست بمبادرة من فتية أمنوا بربهم ، وآمنوا بفكرتهم ، جمعتهم الهواية ، وضمتهم الوسيلة ، ووحدهم الهدف ، تحدوهم مبادئ عاهدوا أنفسهم ،على احترامها والثبات عليها والعمل في إطارها. وهي :
1- احترام قيم الأمة الجزائرية ومقوماتها العقائدية والوجدانية الصحيحة. شعارهم في ذلك:
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "
2- إتخاذ العمل الجماعي والتشاور الدائم بين أعضاء الجمعية وسيلة دائمة للعمل. شعارهم في ذلك قوله تعالى:
" وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ "
3- الحفاظ على استقلالية الجمعية في كل قراراتها ، وشعارهم في ذلك:
- مَا كَانَ عَبْدًا مَن اختَارَ سَيِّدَه -ِ
4- احترام قوانين ونظم الدولة الجزائرية والعمل في إطارها ، وشعارهم في ذلك قوله تعالى:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأولِي الأَمُرِ مِنْكُمْ "
متطلعين إلى مستقبل مشرق وضاء ، وعمل جاد منتظم ، ومنهج علمي متميز ، لتحقيق أهداف ، وضعوها نصب أعينهم ، لا يمنعهم عنها إلا أمر الله.
ومن أهم هذه الأهداف:
- السمو بالثقافة الجزائرية : الإسلام ، العربية ، تمازيغت
- تأطير المواهب الفكرية ، فنا وثقافة وإبداعا.
- تشجيع الإبداع الفكري في كل الميادين الثقافية.
- نشر القيم الراقية للأمة الجزائرية ، والتعريف بها.
- توفير الوسائل المختلفة لتنشيط العمل الثقافي في الجزائر.
وفعلا، قد عملت الجمعية – نجم الأدب الإسلامي- ما يزيد عن ربع قرن في إطار مبادئها من أجل تحقيق أهدافها ، فكانت لها محطات مضيئة تركت بصماتها ، لم ولن تنمحى من الذاكرة الثقافية للأمة الجزائرية.
وهي اليوم ، بعد ربع قرن من عمرها ، تستعد للاحتفال بيوبيلها الفضي ، لتجعل منه محطة تقييم لفترة ماضية ، وانطلاقا لمرحلة قادمة إن شاء الله. |