شاركت جمعية نجم الأدب الإسلامي في حفل تدشين مدرج مركب العالية، يوم الخميس 22 ماي 2008 .
كانت مشاركة الجمعية بناءا على دعوة تلقتها من جمعية الشيخ اطفيش، وبعد إلحاح هذه الأخيرة في إشراك جمعيتنا العريقة في تنشيط فعاليات تدشين المدرج، فسبقت عملية المشاركة أعمالا تنسيقية وتحضيرية مكثفة، جمعت أعضاء من جمعية الشيخ اطفيش، وأعضاء من جمعية التثقيف الشعبي فرع العاصمة، وأعضاء من الكشافة الإسلامية فوج الوحدة، وأعضاء من جمعية نجم الأدب الإسلامي.
فعقدت سلسلة من اللقاءان التحضيرية، لوضع برنامج فني وثقافي ثري ومتنوع، تكفلت كل جمعية من الجمعيات بتنشيط جزء منه، فكان نصيب جمعيتنا تنشيط الوصلات الفنية في الفترة المسائية، بالإضافة إلى تنشيط الساعة الثانية من الحفل الساهر الذي أقيم في المدرج.
استهل البرنامج الفني الأستاذ يوسف بن يحيى الواهج، النائب الأول لرئيس الجمعية، والمكلف بالنشاط الأدبي، بكلمة مقتضبة، ولكنها غاية في الأهمية، باسم جمعية نجم الأدب الإسلامي، ضمنها تهاني الجمعية بمناسبة تدشين هذا الإنجاز المهم، وطموحات جمعيتنا، وتفاعلاتنا مع المستجدات الأمنية في مزاب.
وكان البرنامج الفني غني جدا، فشارك الأستاذ اسماوي عمر بقصيدة بني وطني، من وألحانه وكلمات الأستاذ تيريشن محمد بن سليمان، وكان العرض هو أول تقديم للقصيدة.
كما شارك كل من الفنان، باحماني صالح بن عيسى، بوصلات رائعة من الفن الأصيل، كما شارك الفنان عبد العزيز زكريا بن الحاج محمد بأنشودة "اللهم صلي على النبي"، من كلمات وألحان الأستاذ عمر داودي.
ومن الشباب، شارك الفنان الصاعد محمدي علي بن بكير، بأنشودة "في هوى خير العباد" وهو نشيد مقتبس.
وشارك البرعم الحاج عاشور عبد العزيز، بأنشودة "نسيم هبت علينا"، وقدم عملا جيدا، يستحق التنويه والمتابعة.
كما شرفنا الأستاذ الكبير كركاشة ابراهيم، ضيفا على المجموعة الصوتية، وأتحفنا برائعة أنت مزاب بلادي.
وفي الأخير تقدم الأستاذ الكبير أبو أسامة (حمو بن الحاج عيسى حاج عيسى فخار) بروائع من أشعار الأستاذ هيبة محمد، وقدمها طبقا ممزوجا بصوت فني راق، وصور شعرية غاية في الجمال، وبساطة حضارة محلية متناهية الواقعية والفعالية.
طبع المستوى الفني الراقي، تنشيط رائع للأستاذ بن عومر عبد العزيز بن مصطفى.
قبل ذلك، عكف أعضاء المجموعة الصوتية لجمعيتنا على تحضير البرنامج الفني والأدبي بكثير من التركيز وبروح التضحية المعهودة لديهم وبروح تضامنية رائعة، فخلال زياراتنا لبعض الحصص التدريبية، وقفنا على استعداد كبير، وروح مبشرة بمستقبل زاهر للمجموعة الصوتية.
جرت التداريب الخاصة بهذا النشاط تحت إشراف الأستاذ عمر اسماوي، النائب الثاني للرئيس، والمكلف بالنشاط الفني، الذي قدم كعادته إنتاجا جديدا خاصا بالمناسبة، وبرمج عددا من الحصص التدريبية على شكل تربصات قصيرة، حضر إحداها الأستاذ عمر داودي، وقدم جهدا رائعا وايجابيا، كما قدم الأستاذ أبو أسامة جهدا كبيرا في التربص الذي حضره، وقدم فيه جديدة الفني،
هذه التربصات القصيرة، التي نشطها الأساتذة من أبناء جمعيتنا العريقة، تحت إشراف النائب الثاني للرئيس المكلف بالنشاط الفني، الأستاذ عمر أسماوي، ساعدت كثيرا على تمتين العلاقات بين أعضاء المجموعة الصوتية، وتقوية عامل التنسيق بينهم، وربط عامل التواصل بينهم وبين الرعيل الأول من فناني الجمعية، من أمثال الأساتذة عمر داودي وأبو أسامة.
كما كان لاحتكاك جمعيتنا بفرع جمعية التثقيف الشعبي في الجزائر العاصمة أثر نعتبر إيجابيا، سوف يساعدنا كثيرا في المستقبل على المشاركات بصفة جماعية في مثل هذه النشاطات الفنية والثقافية.
لا يفوتنا أن نعلن أننا سوف نعرض مقتطفات من مشاركتنا في القريب على موقعنا الإلكتروني هذا.
مزيد من الأخبار حول هذا النشاط، في الأعداد القادمة، كما نعلم زوار الموقع أن القائمين على تنشيطه مستعدون لنقل انشغالاتكم إلى أي عضو من أعضاء جمعيتنا العتيدة، وموافاتكم بإجاباته.