بسم الله الرحمن الرحيم
قضية الأرشيف
ويسعدني أن أبادر ،فأطرح قضية الأرشيف الخاص بجمعية نجم الأدب الإسلامي ،-وكل جمعية – إلى الحوار والنقاش ،علنا نستخلص من آراء واقتراحات الزوار والقراء ومن أعضاء الجمعيات ،وغيرهم من المهتمين ،والمختصين ،ما يفيد تنظيم وحفظ ومعالجة هذا الأرشيف ،ترتيبا علميا منهجيا.
ولإثارة الحوار والنقاش ،أطرح بعض الإشكالات والتساؤلات ،على سبيل المثال لا الحصر ،مثل :
1- ما التعريف العلمي للأرشيف؟
2- هل كل وثيقة تستعملها الجمعية ، تعتبر من الأرشيف؟
3- ما نوع الوثائق التي يجب على الجمعية حفظها؟
4- ما هي الطرق المثالية لحفظ الأرشيف؟
5- من يتولى حفظ الأرشيف؟
6- ما يسمح ،وما لا يسمح نشره من الأرشيف.
7- متى يسمح بنشر الأرشيف؟
8- هل توجد نظم وقوانين تهتم وتنظم الأرشيف ،على المستوى الوطني والإقليمي والدولي؟
9- ما علاقة الأرشيف بالملكية الفكرية؟
10- أين نحن من الأرشفة، و استغلال الأرشيف؟
وبهذه المناسبة أدعو المختصين في ميدان الأرشيف ،والمؤسسات العلمية ،والجمعيات الثقافية ،والاجتماعية ،الرياضية ،المنتشرة في ربوع الوطن ؛الاهتمام بالأرشيف بتوعية المعنيين ،بأهميته الذي يصبح مع مرور الوقت ، الذاكرة التاريخية.
للأمم و الشعوب ،والوسيلة الأساسية لمواصلة مسيرة التطور الإنساني في هذا الوجود ؛وتعليمهم – المعنيين – طرق حفظ ومعالجة الأرشيف.
ولأدعوهم كذلك لإنشاء مؤسسات وتنظيمات تتولى جمع وحفظ الوثائق المتواجدة لدى أشخاص قد لا يعرفون قيمتها ،فتضيع بين المتوارثين لها ،فهناك من الناس من يملك كما هائلا من الوثائق التاريخية الهامة ،واستشعارا منه بقيمتها ،وضرورة المحافظة عليها ،يبقى حائرا في ما يفعل فيها، في غياب ثقافة ووسائل كافية للأرشفة.
أتمنى أن يجد الموضوع صدى وتجاوبا ،لدى المهتمين والمعنيين ،فالقضية جديرة أن يهتم بها وتؤخذ بعين الاعتبار.
يوسف يحي الواهج