بعد جهد معتبر،تمكنت جمعية نجم الأدب الإسلامي من إطلاق موقعها الإلكتروني، في أول عمل ميداني لمكتبها الجديد.
تأتي عملية إطلاق هذا الموقع الإلكتروني، في سياق تطوير هياكل ووسائل الجمعية، وهو لبنة جديدة في مسارها، وتسجل هذه العملية ضمن الجهود المعتبرة، والتي يجب على الجمعية بذلها من أجل تحقيق أهدافها المعلنة في مواثيقها الاساسية، فجمعية ثقافية من حجم جمعية نجم الأدب الإسلامي، لا يمكن لها النشاط بالمستوى المطلوب، إلا بتوفير وسائل محددة، ومنها الاتصال والتواصل، داخليا وخارجيا؛ فالإتصال والتواصل الداخليين يمكنان الأعضاء، كل الأعضاء، من المساهمة الفعلية والجادة في نشاطات الجمعية من جهة، وتبادل الأفكار والآراء بطريقة تقلل من سوء الفهم وسوء التفاهم من جهة أخرى، فهو يلغي المسافات، أما الإتصال والتواصل الخارجيين فيمكنان الجمعية من التفاعل مع محيطها الخارجي، من جهة، ونشر نشاطها والتعريف به، من جهة أخرى.
إن موقع جمعية نجم الأدب الإسلامي في صورته الحالية، هو وسيلة مهمة جدا، تمكننا من التعريف بالجمعية، والتموقع بها في الحقل الثقافي والفني الوطني، ولكننا ندرك ايضا أن هذا الموقع الفتي، لا يشكل سوى الخطوة الأولى من مسيرة نتمناها لآلاف الخطوات، ونتمنى لها طول العمر، والازدهار والتطور، ولهذا فإننا ندرك تماما أن تطوير الموقع عمل كبير إن لم نقل ضخم، والحقيقة، نعتقد أن إطلاق الموقع ليس غاية في حد ذاته، وإنما يشكل أول خطوة، وبعدها يبدأ العمل الجدي؛ إثراء الموقع وتطويره.
وتعد عملية إطلاق الموقع الالكتروني للجمعية، إحدى أهم الورشات التي فتحت، ونقول لكل الأعضاء، ولغير الأعضاء، الذين قد يتساءلون عن كيفية المساهمة في نشاطات الجمعية،وتشجيعها، أن موقعا في شبكة الانترنت، يمكن أن يشكل مساحة مهمة للنشاط، لمن يستأنس في نفسه قدرة على المساهمة بأي شكل من الأشكال في نشاطات جمعيتنا المحترمة.
فمن خلال النداء الذي وجهه السيد رئيس الجمعية، مباشرة بعد انتخابه في الجمعية العامة التاريخية، في 2 نوفمبر 2007، حين طلب المساعدة من كل أعضاء الجمعية، ومن كل عضو، نوجه نداءنا اليوم للمساهمة في إثراء موقعنا على شبكة الأنترنت، فهلموا إخواننا لإثراء موقعنا وتنشيطه.
فمرحبا بكل من يساهم في موقعنا الفتي، ولتنطلق المسيرة .